Acting
Aucune description disponible.
عادل صحفى بإحدى الصحف الكبرى، مطلق وأعزب، سبق له الزواج الفاشل، وأنجب ابنة من زواجه، ذات مساء، وفى البار الذى يتردد عليه يرى نشأت الكاشف ابن رجل الأعمال المعروف فهمى الكاشف يقتل عامل البار مرسى ويصيب الراقصة نادية بعد أن رفضت المبيت بشقته، يبلغ عادل الشرطة ولكن فهمى الكاشف يتمكن بنفوذه من إبعاد التهمة عن ابنه، ينجح عادل فى الوصول إلى نادية الشاهدة الوحيدة وتدلى بأقوالها ويقدم نشأت للمحاكمة كما يقع عادل، وهو رجل مطلق فى غرام مشيرة مذيعة التليفزيون ابنة فهمى الكاشف من زوجته القديمة والتى تصور فى البداية أنها زوجته، يذهب عادل إلى المزرعة لإحضار الشاهدة لتعترف بأن نشأت هو القاتل، وفى المحكمة تحكم المحكمة ببراءة نشأت، فيصاب عادل بالإحباط، ويقوم بقتل فهمى الكاشف بواسطة البلطة وسط رجاله
يستقل جابر (عادل إمام) ومرزوق (عبد المنعم مدبولي) الأتوبيس وتحصل مشاجرة بينهما مع المحصل فيذهبون جميعاً إلى القسم، ويتم الافراج عن المحصل بينما يتم حجزهما عن طريق الخطأ المتعمد بتهمة معاداة نظام الحكم حيث يلجأ بعض الضباط لاحتجاز أي شخص لتقفيل القضايا. ويرسلان للمعتقل ويتعرضان للتعذيب، وينتهي الفيلم بقيام حرب 1967 وبتمرد المعتقلين في السجن وقد أثار هذا الفيلم ضجة آنذاك. تم التركيز على بشاعة التعذيب ومدى الاستهانة بآدمية البشر في ظل الحكم البوليسي ودولة أجهزة الأمن إبان حكم جمال عبد الناصر كما فعل فيلم الكرنك ويظهر الفنان سعيد عبد الغني بشاعة البيروقراطية التي تميز بها ضباط المخابرات في تلك الحقبة.