Acting
Aucune description disponible.
تدور أحداث الفيلم في قالب كوميدي بوليسي؛ حيث يهرب خيري من السجن، والذي يقوم بدوره مجدى وهبة، ورشاد، والذي يقوم بدورة مصطفى متولي، وثالث، ويحاولون استرداد المال من حنفي الابهة، والذي يقوم به عادل إمام، فيخطفوا دعاء زوجة أحمد صابر شقيق حنفي، فتكلف المباحث شريف بركات بالقبض عليهم، فيخرج حنفي من السجن على ليتمكن من القبض عليهم.
تتكلم قصة الفيلم عن الفتى الريفي الذي يصل إلى خاله في المدينة بعد أن توفيت والدته على أمل أن يعمل ويسكن معه حتى تتحسنالظروف لكن هذا الريفي يفشل في كل الأعمال التي يحاول خاله أن يدمجه فيها وبعد ذلك يقول له خاله أن عليه العودة إلى القرية الآن الحياة في المدينة صعبة. تسرق منه النقود التي كان يريد أن يدفع ثمن سفره منها فيسيح في المدينة ويحاول النوم في المسجد لكنه يطرد منه وهناك يقابل رجلا يقول له أنه سيوفر له المأكل والمشرب ومكان النوم ويذهب به إلى وكر عصابة تستغل الشحاذين وتنظم شؤونهم ويشتغل كشحاذ ويتحسن دخله تدريجيا ويقابل فتاة في المطعم ويدفع عنها الحساب ويتعرف عليها. في يوم من الأيام تقبض مكافة التسول على مجموعة من الشحاذين من ضمنهم هو وبعد أن يخرجو بكفالة دفعتها العصابة عنهم يتمرد عليهم فيحبسوه
عادل صحفى بإحدى الصحف الكبرى، مطلق وأعزب، سبق له الزواج الفاشل، وأنجب ابنة من زواجه، ذات مساء، وفى البار الذى يتردد عليه يرى نشأت الكاشف ابن رجل الأعمال المعروف فهمى الكاشف يقتل عامل البار مرسى ويصيب الراقصة نادية بعد أن رفضت المبيت بشقته، يبلغ عادل الشرطة ولكن فهمى الكاشف يتمكن بنفوذه من إبعاد التهمة عن ابنه، ينجح عادل فى الوصول إلى نادية الشاهدة الوحيدة وتدلى بأقوالها ويقدم نشأت للمحاكمة كما يقع عادل، وهو رجل مطلق فى غرام مشيرة مذيعة التليفزيون ابنة فهمى الكاشف من زوجته القديمة والتى تصور فى البداية أنها زوجته، يذهب عادل إلى المزرعة لإحضار الشاهدة لتعترف بأن نشأت هو القاتل، وفى المحكمة تحكم المحكمة ببراءة نشأت، فيصاب عادل بالإحباط، ويقوم بقتل فهمى الكاشف بواسطة البلطة وسط رجاله
يستقل جابر (عادل إمام) ومرزوق (عبد المنعم مدبولي) الأتوبيس وتحصل مشاجرة بينهما مع المحصل فيذهبون جميعاً إلى القسم، ويتم الافراج عن المحصل بينما يتم حجزهما عن طريق الخطأ المتعمد بتهمة معاداة نظام الحكم حيث يلجأ بعض الضباط لاحتجاز أي شخص لتقفيل القضايا. ويرسلان للمعتقل ويتعرضان للتعذيب، وينتهي الفيلم بقيام حرب 1967 وبتمرد المعتقلين في السجن وقد أثار هذا الفيلم ضجة آنذاك. تم التركيز على بشاعة التعذيب ومدى الاستهانة بآدمية البشر في ظل الحكم البوليسي ودولة أجهزة الأمن إبان حكم جمال عبد الناصر كما فعل فيلم الكرنك ويظهر الفنان سعيد عبد الغني بشاعة البيروقراطية التي تميز بها ضباط المخابرات في تلك الحقبة.